|
س ١: أحيانا أتسائل اذا كان الله يحبنى. وإذا كان هو إله محب، فلماذا يوجد هذا المقدار من الأسى والمعاناة فى العالم؟ك
ج: فى كتاب الله، الذى يدعى الكتاب المقدس، يبين الله لنا أن خطايانا هى سبب كل المعاناة والأسى. وصحيح أن الله يعلن بمحبته لكل العالم كما تقول الآية التى يُستشهد بها أكثر من أى آية أخرى فى الكتاب المقدس :ك
ومع ذلك يضيف الله :ك
س ٢: لكن أنا لست بشرير، أنا إنسان مهذب، ذو أخلاق حميدة، وبالتأكيد الخير الذى فعلته طول حياتى يفوق بمراحل أى شر ارتكبته، فكيف يمكن أن تنطبق على هذه الآيات؟ك
ج: حسب مقياس بر الله، حتى أكثر الناس برا يعتبره الله خاطى بائس فى طريقه الى الجحيم. والكتاب المقدس يعلم أنه ليس لأحد بر كافى يؤهله لدخول السماء. بل على العكس، كلنا خطاة وكلنا مذنبون أمام الله.ك
س ٣: إذا كنت أنا شرير بتلك الدرجه فى عينىّ الله ، فماذا سيفعل بى؟ك
ج: إن الكتاب المقدس ’يعلم أن الله سيعاقب كل الأشرار عقابا أخيرا عند نهاية العالم فى مكان على هذه الأرض يسمى بالجحيم وبأن هذا الوقت قريب . ويوجد أدلة كتابية عديدة تفيد بأن اختطاف المؤمنين سيتم فى ٢١ مايو ٢٠١١ وأن هذا العالم سيفنى تماما فى ٢١ أكتوبر ٢٠١١. (من فضلك اطلب الكتيب بعنوان "قريب على الأبوب" الذى يحوى معلومات كتابية وفيرة تتعلق بالجدول الزمنى لنهاية العالم وبالدينونة الأخيرة)ك
س ٤: هذا لا يُعقل وبالتأكيد الأمر ليس بهذا السوء. والله لا يعنى بهذا أنه سيُهلك الإنسان ويحرق الأرض تماما. أليس كذلك؟ك
ج: الله يعنى تماما أنه سيكون وقت رهيب بالنسبة للأحياء عندما يجعل هذه الأرض جحيما لمدة خمسة شهور وبعد ذلك يحرقها وكل ما عليها بالنار.ك
س ٥: هذا شىء مرعب. ولكن لماذا يُهلك الله الإنسان؟ك
ج: لأن الله خلق الإنسان مسئولا أمامه عن كل سلوكه، وعدالة الله الكامله تتطلب دفع جزاء للخطية.ك
س ٦: يا للهول. ولكن هل يُعطى الكتاب المقدس أى رجاء للهروب من الهلاك؟ك
ج: نعم بكل تأكيد. يوجد هناك شخصا احتمل عقوبة الهلاك المرير المخزى بدلا عنا بسبب خطايانا. وهذا الشخص هو الله نفسه الذى أتى إلى الأرض فى شخص يسوع المسيح لكى يقاسى غضب الله بدلا عن كل الذين أتى ليخلصهم.ك
إِشَعْيَاءَ ٥٣: ٥
س ٧: هل تعنى أنه إذا حل المسيح محلى وعوقب بسبب خطاياى فلا أخشى الهلاك؟ك
ج: نعم هذا صحيح. إذا كنت قد خلصت فهذا يعنى أن المسيح قد دفع جزاء خطاياى بدلا عنى.ك
س ٨: ولكن ما هو معنى أن نؤمن بالمسيح؟ وهل أخلص من الهلاك الأبدى إذا وافقت على كل ما يقوله الكتاب المقدس عن المسيح كمخلص؟ك
ج: الإيمان بالمسيح يعنى أكثر بكثير من مجرد الموافقة العقلية على حقائق الكتاب المقدس.
الإيمان بالمسيح يعنى أن نثق بكل الكتاب المقدس، كتاب ناموس الله لى، ويعنى أيضا أن تصبح عندى رغبة جارية وصادقة لإطاعة وصايا الكتاب المقدس، وبالتالى أجد نفسى سعيد حقا عندما أحيا كما يوصينى الله فى الكتاب المقدس.ك
س ٩: هل تقول أنه لا يوجد طريق للهروب من ذلك الهلاك إلا عن طريق الرب يسوع؟ وماذا عن الديانات الأخرى، هل سيهلك تابعيها أيضا؟ك
ج: نعم بكل تأكيد. نحن لا نستطيع الهروب من حقيقة أن الله يحتسبنا مسئولين عن خطايانا. إن الله يتطلب أن ندفع جزاء خطايانا. الديانات الأخرى، وكثيرمنها يستخدم اسم يسوع المسيح، لا تعطى بديلا لكى يحمل خطايا تابعيها. المسيح وحده هو القـادر أن يتحمل ذنوبنا وخزينا وأن يخلصنا. لذلك فإن علينا أن ننبذ عقائدنا وأن نثق فى الكتاب المقدس وحده.ك
س ١٠: أنا قلق الآن ولا أريد أن أهلك. ماذا أفعل لكى أخلص؟ك
ج: لا يوجد شىء يمكن أن تفعله لكى تخلص نفسك. الكتاب المقدس يخبرنا أن الله وحده هو القادر أن يخلصنا. الله يُنجز معجزة الخلاص العظيمة عندما يطبع كلمته، التى هى الكتاب المقدس على قلوب وحياة الذين دبر خلاصهم. وتأثير معجزة الخلاص على حياة الفرد الذى يخلص هو أن تصبح لديه محبة لله وللكتاب المقدس، ويصبح فى غاية السعادة عندما يطيع شريعة الله، الكتاب المقدس. لذلك، إن شاء أحد أن ينال الخلاص حقا، فينبغى عليه أن يقضى وقتا كثيرا يقرأ فيه أو يستمع للكتاب المقدس بعناية.ك
س ١١: أنت تعيد الإشارة إلى الكتاب المقدس، فما هى أهمية الكتاب المقدس؟ك
ج: الكتاب المقدس هو أهم كتاب فى العالم لأنه كتاب شريعة الله للجنس البشرى. من خلال القراءة أو الاستماع إلى الكتاب المقدس يوجد الشخص فى النطاق الذى يخلص فيه الله إن كانت تلك ارادته بخصوص هذا الشخص. وبالإضافه، فإنه يتعلم الكثير من الحقائق الرائعة والعجيبة عن الله وعن غضبه و عن تدبيره للخلاص. وبهذا فهو يسمع صوت الله بالفعل لأن الله هو كاتب الكتاب المقدس وهو يتحدث إلينا بكلمته (الكتاب المقدس).ك
س ١٢: هل ينبغى أن أصلى لله ليتحنن على ويخلصنى؟ك
ج: نعم بالتاكيد، إن الله رحيم جدا. لذلك يقول الكتاب المقدس أنه يمكننا، بل ينبغى علينا أن نصلى له متوسلين إليه وملتمسين الرحمة والخلاص، معترفين بأننا خطاة نستحق غضب الله. وهذا لن يخلصنا ولكنه يطمئننا أن الله يعرف برغبتنا القوية لأن نخلص.ك
س ١٣: هل يجب أن أتردد على كنيسة ؟ك
ج: قطعا لا. يقول الكتاب أنه منذ موت المسيح على الصليب من حوالى ٢٠٠٠ سنة مضت كان على كل من يؤمن بيسوع، إن أمكن، أن يصبح عضوا فى كنيسة. ولكننا نتعلم من الكتاب الآن أن الله لا يخلص أحدا فيما بعد عن طريق خدمات الكنائس لأن عصر الكنائس قد أتى الى نهاية. الحقيقة هى أن الله يوصى فى كتاب شريعته، الكتاب المقدس، أن على كل المؤمنين الحقيقيين ان يتركوا كنائسهم. وذلك لأن الدينونة الإلهية العادلة تقع اليوم على كل الكنائس، إذ يعد الله العالم ليوم الحكم.ك
يجب أن نتذكر أنه لا يمكن لنا أن نخلص بواسطة كنيسه أو كاهن أو راعى كنيسة أو بمعمودية الماء أو عن طريق العشاء الربانى. إن الرب يسوع المسيح ، الذى هو الله، هو وحده يقدر أن يخلصنا. والكتاب المقدس يعلمنا أنه فى الوقت الحالى، ونحن قريبين جدا من نهاية العالم، يُخَلص الله جمع كثير من الناس خارج الكنائس.ك
س ١٤: أخبرنى أكثرمن فضلك عن كيف ’يخلِّص الله الناس.ك
ج: فى إنجيل يوحنا الأصحاح الحادى عشر فى الكتاب المقدس يقدم الله لنا مثالا ممتازا عن كيف ان الله وحده هو الذى يقوم بكل العمل للخلاص. فالمسيح أعاد الحياة ثانية لإنسان اسمه لعازر كان ميتا لمدة أربعة أيام. وقف الرب يسوع المسيح أمام قبر لعازر وأمره قائلا: "لعازر هلم خارجا". وواضح أنه لم يكن فى استطاعة الجثه النتنة داخل القبر أن تسمع المسيح أو أن تطيعه.ك
ومع ذلك نجد أن لعازر سمع أمر يسوع وخرج من القبر حيا. فكيف تم ذلك؟ هذا معناه أنه عندما أمر يسوع لعازر الميت بأن يخرج، كان عليه أن يدخل القبر فى روحه وأن يعطى تلك الجثة النتنة حياة وآذانا للسمع وإرادة وقوة لإطاعة أمر المسيح. إن الكتاب المقدس يخبرنا بأننا أموات روحيا قبل أن نخلص. ومع ذلك يأمرنا الله أن نطلبه، وأن نؤمن به وأن نتوب. وكما كان من المستحيل أن يطيع لعازر الميت أمر يسوع ويخرج من القبر، فمن المستحيل أيضا أن يطيع الإنسان الميت روحيا أمر الله بأن يؤمن بيسوع لكى يخلص.ك
وبالمثل، فبالنسبة لمن دبر الله خلاصهم وأمرهم بأن يؤمنوا وأن يتوبوا لكى يخلصوا، فهو يتحدث إلى جثث روحيه لا تقدر أن تخلص نفسها بالمرة. ومع ذلك يوجد اولئك الذين يبدأون بالإيمان بيسوع كمخلص ويجدون أنهم فى غاية السعادة عندما يصنعوا مشيئة الله، وتظهر أدلة فى حياتهم تفيد بأنهم قد نالوا الخلاص بطريقة ما. وهذا يمكن حدوثه فقط لأنه عندما أمرهم الله أن يؤمنوا، فأنه دخل أيضا حياتهم وخلصهم. ولأنه خلصهم، فقد وجدوا أنهم يؤمنوا بيسوع، ووجدوا أن الخطية قد أصبحت مزعجة جدا لهم. وهذا يدل على أن الله كان قد اختارهم للخلاص. وعندما سمعوا بشارة الإنجيل طبع الله كلمته على قلوبهم وصاروا مخلصين.ك
إن كنت لم تخلص بعد، فاصغى باجتهاد إلى الكتاب المقدس. داوم على قراءة الكتاب المقدس بعناية مع الصلاة، فربما تنال أنت أيضا الخلاص إذا دعاك الله خلال كتاب شريعته، الكتاب المقدس.ك
ومهما كانت شناعة الطريقة التى عشت بها حياتك أو كم كانت فظاعة خطاياك، فمن الممكن تماما، برحمة الله، أن يكون الله قد اختارك أنت أيضا للخلاص. تذكر مع ذلك ان الله يتمم كل شىء فى وقته. لذلك ينبغى أن تنتظر الرب بصبر بينما تداوم على التعلم من الكتاب المقدس.ك
إذا كانت لديك أسئلة كتابية استمع إلى برنامج "أوبن فورم". إذا أردت الحصول على جدول مواعيد إرسالنا على الموجه القصيرة، نرجوا الكتابة إلينا على العنوان التالي :ك
|